محمد بن علي الصبان الشافعي

217

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ما لك وزيدا وما شأنك وعمرا لأن العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار ممتنع عند الجمهور ، فيتعين النصب على المعية . هذا حيث أمكن النصب على المعية كما رأيت . فأما إذا امتنع مع امتناع العطف وهو رابع الأقسام وذلك كما في نحو قوله : « 341 » - علفتها تبنا وماء باردا ( شرح 2 ) ( 341 ) - رجز لم يعلم قائله : والضمير في علفتها يرجع إلى الدابة المعهودة . والشاهد في وماء حيث عطفه على تبنا فلا يصح أن يقال : الواو بمعنى مع لانعدام معنى المصاحبة ، فيتعين أن ينصب بفعل مضمر يدل عليه سياق الكلام وهو سقيتها ماء ، ويروى حتى بدت ، ويروى حتى غدت ، ومعناها واحد ، وعيناها فاعله ، وهمالة تمييز من هملت العين إذا صبت دمعها . ( / شرح 2 )